استذكر النائب حسن مراد، خلال حفل تأبين المناضلين منير الصياد وكمال حديد، رائدي العمل القومي الناصري في لبنان، دورهما في الدفاع عن عروبة لبنان ووحدته، مؤكدًا أهمية الحفاظ على إرثهما النضالي ومواصلة مسيرتهما نحو الوحدة الوطنية والعربية.
ولفت إلى ضرورة حماية المشروع القومي العربي والتمسّك بثوابت المدرسة الناصرية، وتجاوز الخلافات والبحث جديًا عن صيغة تنسيق ووحدة عمل وبرنامج وطني وقومي مشترك.
وأكد أن الناصرية التي لا تجمع أبناءها تحتاج إلى مراجعة، مشددًا على أن حزب الاتحاد يمدّ يده إلى جميع القوى الناصرية والعروبية لحوار جدي يعزز التعاون والتكامل، بالتوازي مع بناء دولة المؤسسات والقانون والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، دون الفصل بين تحرير الأرض وتحرير الإنسان من الفقر والحرمان.
ودعا إلى التطبيق الكامل لاتفاق الطائف وترسيخ الشراكة الوطنية وبناء دولة قادرة وعادلة تقوم على المواطنة، متمسكًا بتحرير كامل الأراضي اللبنانية ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، إلى جانب إعادة إعمار ما دمّره العدوان وتأمين العودة الآمنة للمهجّرين إلى بيوتهم وقراهم.
وأشار إلى أن عروبة لبنان جزء من هويته الدستورية والوطنية وعمقه الحضاري، وأن التكامل العربي سبيل لحماية الدول والشعوب، مدينًا الاعتداء على أي دولة عربية ورافضًا التدخل في شؤونها والانجرار إلى حروب بين الأشقاء، والعمل على توحيد الجهود العربية لمواجهة التحديات المشتركة.
ورفض مراد تحويل أي أرض عربية إلى ساحة لتصفية الحسابات، مؤكدًا رفض الوصاية والتدخل في شؤون الدول، وداعيًا إلى بناء صوت قومي عربي جامع يحفظ السيادة ويوحّد الجهود.
ورأى أن قوتنا ليست في أن ينتصر عربي على عربي، بل في توحيد الجهود لحماية مصالح الأمة وصون كرامة شعوبها، مجدّدًا التمسك بفلسطين قضيةً مركزية وحق شعبها في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. كما اعتبر أن التنظير للوحدة دون العمل لتحقيقها مذبحة للعمل القومي، داعيًا إلى توحيد الصفوف وصون المسيرة واستكمال الطريق.



















































